كتلة الوحدة العمالية في الضفة… وحدة الحركة العمالية والنقابية الفلسطينية تتطلب التمسك والعمل باتفاق أيار 2015 وعدم الإلتفاف عليه
عقد المكتب الإقليمي لكتلة الوحدة العمالية أمس،الذراع العمالي النقابي للجبهة الديموقراطية لتجرير فلسطين، العضو المؤسس وأحد المكونات الرئيسية للإتحاد العام لنقابات العمال في الضفة وغزه ،وأحد مكونات وعضو الاتحاد العام لعمال فلسطين في الخارج اجتماعه الدوري .
ناقشت قيادة الكتلة جدول أعمالها الدوري الكامل ،حول واقع ودور ها التنظيمي والنقابي ،وحول مهمات لوائياتها وسكرياريات النقابات الفرعية والعامة ، وأكد الإجتماع العمالي القيادي للكتلة على الموقف المبدئي الثابت للكتلة والمنظمة العمالية والقطاع العمالي في الجبهة من وحدة الحركة القابية والعمالية الفلسطينية، الهادف إلى تعزيز وتطوير دورها الوطني الاجتماعي ، والإرتقاء بفعلها في تحدي ومواجهة المؤامرات والصعوبات القائمة ومن أجل التصدي لمحاولات التصفية والحسم للقضية الوطنية على يد الحلف الإستعماري الإمريكي الإسرائيلي بقيادة ترامب ونتنباهو…
وقد أكد الاجتماع على تمسك الكتلة النهائي والكامل، بوثيقة الإجماع الوطني الشامل الموقعة من ممثلي جميع الأطراف العمالية التابعة لمكونات منظمة التحرير الفلسطينية، والموقعة في أيارسنة 2015 في رام الله ، والتي حظيت بمباركة وارتياح الكل العمالي، تجسيد للدور النقابي المطلبي المأمول على الأصعدة المحلية والإقليمية والأممية.
واكدت الكتلة على أن الوحدة المأمولة هي الوحدة على أسس ديمقراطية انتخابيه من ادنى الى اعلى على قاعدة التمثيل النسبي. وصولا الى عقد مؤتمر عام موحد يجد حلولا للمشكلات وللصعوبات الوطنية، لا سيما في العلاقات الدولية وفي آلية العلاقة بين الداخل والخارج الفلسطيني .
وتناول الاجتماع بالرفض والاستنكار محاولات البعض الوطني فرض حلول بيروقراطية فرديه وفوقيه لما تمثله من تعميق الشرذمة وتأبيد الاضعاف والغياب والتغييب للعمال وحركتهم النقابية عن الفعل، واعتبرت الكتلة أن ما يتم تداوله من أشكال تنسيق وتعاون وصيغ كونفدراليه وتنسيقية وغيرها بديلا للوحدة الديمقراطية الحقيقية ، ما هو إلا محاولات فاشله للتنصل والتخلي عن وثيقة الاجماع عام 2015،و وجهت الكتلة التحية والتقدير لمواقف وآراء المكونات العمالية التي دعت للتمسك بالوحدة على قاعدة اتفاق أيار ٢٠١٥.
وفي نهاية الإجتماع أكدت الكتلة على ضرورة عمل الكل العمالي وعلى رأسهم الإتحاد العام لنقابات عمال فلسطين ،على التصدي للتحديات الاقتصادية والمعيشية التي يواجهها عمالنا، والضغط من أجل أن تتحمل الحكومة الفلسطينية مسؤوليتها اتجاه عمالنا طليعة نضالنا الوطني والإجتماعي.
كتلة الوحدة العمالية
رام الله- فلسطين 8-1-2026