فرنسا وألمانيا وبريطانيا تدعو إيران لوقف برنامجها النووي وممارستها القمعية ضد شعبها

طالبت فرنسا وألمانيا وبريطانيا بضرورة وقف النظام الإيراني برنامجه النووي، والحد من برنامجه الصاروخي، والتوقف عن أفعاله المزعزعة للاستقرار في المنطقة وفي دولنا، ووقف ما يمارسه ضد شعبه من عنف وقمع شنيعين.

وقلت الدول الثلاث في بيان يوم السبت، "إننا لم نشارك في هذه الهجمات، لكننا على اتصال وثيق مع شركائنا الدوليين، بمن فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل والشركاء في المنطقة. ونؤكد مجددا التزامنا باستقرار المنطقة وبحماية أرواح المدنيين".

إننا ندين بأشدّ لهجة اعتداءات الإيرانيين على دول المنطقة، يجب على إيران الامتناع عن توجيه ضربات عسكرية عشوائية، ونحن نهيب بالقيادة الإيرانية السعي إلى حل تفاوضي. ففي نهاية المطاف، لا بد من السماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبله.

وكان ناطق باسم الحكومة البريطانية قال يوم السبت، إن بلاده لم تشارك في الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه "يجب ألا يُسمح لإيران أبدًا بتطوير سلاح نووي. ومن هنا لطالما أيدنا جهود التوصل إلى حل تفاوضي".

وأضاف، أن رئيس الوزراء كير ستارمر سوف يرأس جلسة وزارية للجنة المركزية للاستجابة للأزمات يوم السبت.

وأكد المتحدث البريطاني، في بيانه، إن "أولويتنا الفورية هي سلامة المواطنين البريطانيين في المنطقة، وسوف نوفر لهم مساعدة قنصلية، متوفرة على مدار الساعة".

وأضاف: "كجزء من التزاماتنا الراسخة بأمن حلفائنا في الشرق الأوسط، تتوفر لنا مجموعة من القدرات الدفاعية في المنطقة عززناها مؤخرا. ونحن متأهبون لحماية مصالحنا".

وتابع: "لا نريد أن نشهد مزيدا من التصعيد إلى حرب إقليمية أوسع نطاقا."

وأكد المتحدث البريطاني أن المملكة المتحدة لم تشارك في الضربات الأمريكية والإسرائيلية، وأن لندن أرسلت قدرات دفاعية إضافية إلى قواعدها في وقت سابق من السنة الحالية تشمل أنظمة رادار، ومنظومات التصدي للمسيّرات، وطائرات F-35، وقدرات دفاعية أرض-جو.

وأضاف: "أرسلنا أيضًا في شهر يناير طائرات Typhon إلى قطر من سرب مشترك التابع لسلاح الجو الملكي لأغراض دفاعية".

disqus comments here