«الديمقراطية» تندد بتصريحات نتنياهو المعادية لشعوب المنطقة وتدين أعماله العدوانية بأهدافها التصعيدية المكشوفة

نددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالتصريحات العدائية لرئيس الفاشية الإسرائيلية نتنياهو، والتي تطال شعوب المنطقة من الخليج حتى الضفة الغربية وقطاع غزة ولبنان وسوريا، بما في ذلك مواقفه الإستعمارية من حالة الإنقسام في الصومال، وما جرى في اليمن من أحداث، كشفت أطماعه لاستغلالها لتعزيز مكانته الإقليمية، على حساب سيادة الشعوب واستقلالها ومصالحها الوطنية.

كما أدانت الجبهة الديمقراطية الأعمال العدوانية التصعيدية لقوات الاحتلال، والتي لا تقف عند حدود، بل تعمل لاستغلال الأحداث بواسطة القوة، وتجعل من كل هدف منصة للانتقال نحو هدف جديد، ما يؤكد حقيقة السياسة الإسرائيلية القائمة على عقيدة التوسع الاستعماري بقوة النار والحديد، وضم الأرض، وبناء دولة إسرائيل الكبرى على حساب المصالح الوطنية لشعب فلسطين، ولبنان وسوريا، وفرض معادلات سياسية في المنطقة، تجعل من إسرائيل الدولة الأقوى التي لا تتردد في اللجوء إلى القوة الغاشمة، وشن حروب الإبادة الجماعية لتحقيق أهدافها، مستخفة بالقانون الدولي والرأي العام والشرعية الدولية.

وشددت الجبهة الديمقراطية على أن نتنياهو ولخدمة مصالحه الحزبية والإنتخابية، لا يتردد في قرع طبول الحرب في المنطقة، لتبقى الحالة الإقليمية في أوضاع مضطربة تسودها الفوضى.

وقالت الجبهة الديمقراطية: إن تجارب شعوب المنطقة، ومنها شعبنا الفلسطيني بالذات، تؤكد أن المقاومة بكل الأساليب والوسائل في البلدان، وفي المؤسسات الدولية، وفي فضاء الحراكات الشعبية على مستوى العالم، هي الوسيلة الأنجح للتصدي للعدوان الإسرائيلي بكل أشكاله ومظاهره، والدفاع عن الحقوق المشروعة للشعوب، وإحباط أهداف العدوان ومشاريعه الاستعمارية، أياً كانت القوة التي يستعين بها، معتقداً أنه بالإمكان كسر إرادة الشعوب.

وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى أن امتناع نتنياهو وحكومته وجيشه، عن استخلاص الدروس الثمينة من حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في القطاع، والرهان بالمقابل على القوة، لن تحقق له أهدافه ونواياه وخططه السوداء، خاصة إذا ما اصطدم بجبهة مقاومة على إمتداد المنطقة، تكسر شوكة جيش الفاشية، وتصون حقوق شعوبها وأوطانها في الحرية والاستقلال والسيادة، وصون ثرواتها الوطنية

 

 

            الإعلام المركزي
disqus comments here