وزير الدفاع الأوكراني يقر بتصاعد حالة الغضب الشعبي بسبب آلية التعبئة العسكرية

أقر وزير الدفاع الأوكراني، ميخايلو فيدوروف، بتصاعد حالة الغضب الشعبي في المجتمع الأوكراني بسبب آلية التعبئة العسكرية.

وقال فيدوروف: "نشاهد الكثير من المعلومات المختلفة حول كيفية عمل مراكز التجنيد الإقليمية، وحجم الغضب الموجود في المجتمع. فمن جهة نحتاج إلى تعزيز الجبهة، لكننا من جهة أخرى نشهد تعبئة قسرية في بعض الأماكن، وهو ما يثير غضباً مبرراً بين السكان".

وأضاف أن وزارة الدفاع تسعى إلى جذب المجندين من خلال تقديم رواتب مرتفعة، وتأجيل إعفائهم من التعبئة بعد انتهاء مدة العقود العسكرية.

وأوضح فيدوروف أن متوسط راتب أفراد المشاة سيبلغ نحو 300 ألف هريفنيا أوكرانية، أي ما يعادل 6700 دولار أميركي، بينما ستكون رواتب قوات الاقتحام أعلى، وقد تصل إلى 460 ألف هريفنيا، أي نحو 10270 دولاراً شهرياً.

كذلك، أعلن فيدوروف أنه سيتم استحداث عقود جديدة للعسكريين الجدد والحاليين في وحدات الاقتحام والمشاة، تتضمن منحهم تأجيلاً من أي عمليات تعبئة مستقبلية.

ويُذكر أنّ خطة التجنيد الجديدة التي أعلنتها وزارة الدفاع تعرّضت للانتقاد من الرأي العام الأوكراني والعسكريين.

وتعاني أوكرانيا من نقص حاد في القوى البشرية، فيما تؤدي محاولات الجيش لتجنيد الرجال قسراً إلى احتجاجات متكررة.

وتنتشر على شبكة الإنترنت مقاطع مصورة تظهر عناصر التجنيد وهم يعتدون على رجال، ويجبرونهم على الصعود إلى حافلات صغيرة لنقلهم إلى مراكز التجنيد.

ويبذل الرجال في سن الخدمة العسكرية قصارى جهدهم لتجنب التجنيد، من خلال الفرار من أوكرانيا بطرق غير قانونية، وإضرام النار في مراكز التجنيد، والاختباء في منازلهم ورفض الخروج منها.

وتستمر الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ 4 سنوات، وتعلن القوات الروسية باستمرار سيطرتها على بلدات في مقاطعات مختلفة مكبّدة القوات الأوكرانية خسائر كبيرة بشرياً ومادياً.

ومنذ العدوان الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير 2026، توقف المحادثات الرامية إلى التوصل لاتفاق لإنهاء الصراع بين موسكو وكييف بدعم من الولايات المتحدة.

disqus comments here