لقاء مشترك بين الجبهة الديمقراطية وحزب العمال الإيرلندي بحث تطورات العدوان الإسرائيلي

عقدت "الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" و "حزب العمال الإيرلندي" لقاء مشتركا عبر تقنية Zoom))، تناول آخر تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية. وضم وفد حزب العمال عضو اللجنة التنفيذية المركزية، السكرتير الدولي ومسؤول العلاقات جيري غرينجر، وعضو اللجنة التنفيذية جون بوين. فيما ضم وفد الجبهة مسؤول دائرة العلاقات الخارجية فتحي كليب، وعضو الدائرة مصطفى بلقيس.

استعرض وفد الجبهة تطورات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدا أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يتحملان مسؤولية مباشرة، سواء في استمرار دعم الاحتلال وتشجيعه على مواصلة حربه واستخفافه بالقوانين الدولية، ومن خلال العجز عن اتخاذ إجراءات رادعة تجبر الفاشية الإسرائيلية على وقع عدوانها.

وشدّد الوفد على أن الشعب الفلسطيني يخوض معركته دفاعا عن مستقبله وأرضه المهددة بمخطط الضم، وعن أبناء شعبنا في الضفة وغزة المهددين بالتهجير والتطهير العرقي، إضافة إلى الدفاع عن حقوق اللاجئين المهددة بالمخططات الإسرائيلية والأميركية، من خلال استهداف وكالة الغوث وما تمثله من رمزية لقضية اللاجئين.

وتوجه الوفد بالتحية إلى كافة المتضامنين مع الشعب الفلسطيني في مختلف دول العالم، داعيا إلى مواصلة زخم التحركات الشعبية الضاغطة على حكومات الدول، خاصة تلك التي تربطها علاقات شراكة مع الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن هذه التحركات تعد أحد أشكال الدعم لشعبنا الذي سيواصل نضاله مهما تمادت الفاشية الإسرائيلية في عدوانها.

من جانبه، أكد الوفد الإيرلندي أنهم يتابعون للفكر السياسي الهام للجبهة الديمقراطية وللرفيق نايف حواتمة، والذي يشكل بوصلة لأحرار العالم في نضالهم ضد الإمبريالية والصهيونية، اللتين تمثلان خطرا على العالم بأسره، وليس فقط على الشعب الفلسطيني والشعوب العربية.

كما شدد الوفد على دعم الحكومة الإيرلندية في موقفها المؤيد للجهد القضائي في المحاكم الدولية، وخاصة محكمتي العدل والجنائية الدولية، مجددين الدعوة إلى محاسبة كل من ارتكب جرائم إبادة جماعية، سواء كانوا مسؤولين أو جنودا إسرائيليين أو من قدم لهم الدعم من الدول الغربية.

وفي ختام اللقاء، أكد الطرفان سعيهما إلى تطوير علاقاتهما الثنائية، سواء من حيث دعم الشعب الفلسطيني ونضاله من اجل حقوقه الوطنية ورفض العدوان الإسرائيلي، او من خلال تعزيز الفهم المشترك للتحديات التي تواجه العالم على مختلف المستويات.

 

 

14 نيسان 2026

 

 

 

 

https://www.facebook.com/share/p/18H4whWBcY/

 

 

disqus comments here