فؤاد الحسين: وحدة أهالي البرج الشمالي والحشد الجماهيري أساس مواجهة قرارات الأونروا بشأن التعليم

أكد الرفيق فؤاد الحسين، مسؤول منظمة الجيل الجديد – مجد، أن وحدة أهالي مخيم البرج الشمالي والحشد الجماهيري الواسع يشكلان الأساس في مواجهة الإجراءات التي تتخذها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في ملف التعليم، وفي مقدمتها إغلاق مدرسة فلسطين.

وجاءت تصريحات الحسين خلال اللقاء الجماهيري الموسع في مخيم البرج الشمالي، الذي خُصص لمناقشة أزمة التعليم وإغلاق مدرسة فلسطين، بمشاركة فعاليات وأهالي المخيم.

وشدد الحسين على رفض أي بدائل عن المدارس القائمة، وقال إن المطلوب ليس دمج الطلبة أو البحث عن حلول بديلة، وإنما إعادة فتح مدارس فلسطين وصرفند والجبالية.

وأشار إلى أن الأونروا كانت قد تعهدت قبل نحو عامين بالعمل على إيجاد مكان بديل، مؤكدًا في الوقت نفسه ضرورة توفير مرحلة ثانوية لأبناء المخيم بما يخفف الأعباء المالية والمعيشية التي تتحملها العائلات نتيجة اضطرار الطلبة إلى التنقل خارج المخيم.

وأوضح أن من بين الحلول الممكنة في المرحلة الحالية فتح صفوف إضافية في المبنى الواقع خلف مدرسة الجبالية، أو تخصيص صفوف للمرحلة الثانوية، ولا سيما الصف العاشر، في المبنى الجديد.

وقال الحسين إن توفير صفوف ثانوية داخل المخيم من شأنه تخفيف كلفة المواصلات عن العائلات التي لديها أكثر من طالب في مراحل دراسية مختلفة، معتبرًا أن الأونروا قادرة على اتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه.

وفي الجانب المتعلق بالتحرك الشعبي، شدد الحسين على أن الضغط على الأونروا يحتاج إلى حشد جماهيري واسع ومشاركة فعلية من أهالي المخيم، داعيًا إلى توسيع المشاركة في التحركات المطلبية دفاعًا عن الحق في التعليم.

كما دعا أهالي المخيم إلى المشاركة في الإضراب العام المقرر في مدارس المخيم، والحضور إلى التحرك منذ الساعة السابعة صباحًا، مؤكدًا أن قوة الموقف الشعبي ووحدة الأهالي عنصران أساسيان في الضغط من أجل الاستجابة للمطالب التعليمية.

disqus comments here