“يتخذون القرارات بما يخدم إسرائيل”.. تاكر كارلسون يعلن تخليه عن دعم الحزب الجمهوري
أعلن المعلق المحافظ البارز تاكر كارلسون أنه لم يعد يدعم الحزب الجمهوري، متهماً قياداته باتخاذ قرارات تستند إلى ما يخدم إسرائيل ومصالح المانحين أكثر من مصالح الأمريكيين، في أحدث مؤشر على اتساع الخلافات داخل المعسكر المحافظ بشأن السياسة الخارجية الأمريكية.
وقال كارلسون، الذي كان من أبرز المدافعين عن الحزب الجمهوري طوال أكثر من ثلاثة عقود، إنه لم يعد قادراً على تبرير مواقفه بعد الحرب مع إيران، التي اعتبر أنها جاءت استجابة لمصالح إسرائيل على حساب الولايات المتحدة. وأضاف: «إنهم يتخذون قرارات بناء على معايير أخرى: ما هو الأفضل لهذه الشركة، وما هو الأفضل لإسرائيل، وما هو الأفضل لممولينا».
وأكد خلال مقابلة في بودكاست «لا يمكن إسكاتنا» (Can’t Be Censored) أنه لن يدعم الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة، مضيفاً: «لن أدعم الحزب الديمقراطي أيضاً. لا أعرف ماذا سأفعل».
وكان كارلسون قد دعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في انتخابات 2024، لكنه أعرب لاحقاً عن ندمه على ذلك الدعم بعد اندلاع الحرب مع إيران، قائلاً إنه أخطأ عندما طمأن مؤيديه إلى توجهات ترامب.
وختم بالقول: «كنت مدافعاً ثابتاً عن الحزب الجمهوري لمدة 35 عاماً، لكن لا يمكن الدفاع عن هذا. أنا خارج الحزب، وأعتقد أن كثيرين غيري سيخرجون أيضاً».