"رويترز": أميركا قصفت مدرسة البنات في إيران بعد استخدام بيانات قديمة
واشنطن: قال مصدران مطلعان لرويترز يوم الأربعاء، إن الضربة التي استهدفت مدرسة للبنات في إيران وأسفرت عن مقتل عشرات الأطفال قد تكون نتيجة لاستخدام الولايات المتحدة لبيانات استهداف قديمة، مما يتيح تفاصيل جديدة عما يمكن اعتباره من أسوأ حالات سقوط ضحايا مدنيين في عقود من الصراعات الأمريكية.
وكانت رويترز قد أفادت يوم الخميس بأن تحقيقا داخليا مستمرا للجيش الأمريكي يظهر أن القوات الأمريكية هي على الأرجح المسؤولة عن الضربة التي استهدفت مدرسة البنات في ميناب بجنوب إيران.
وظهر مقطع فيديو يقول خبراء إنه يكشف أن صاروخ توماهوك أمريكيا ضرب المنطقة.
لكن تفاصيل وقوع المأساة بالضبط لا تزال غير واضحة، ورفض البنتاغون التعليق، قائلا إن التحقيق لا يزال جاريا.
وقال سفير إيران لدى الأمم المتحدة في جنيف، علي بحريني، إن الغارة، التي وقعت في اليوم الأول من الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، أسفرت عن مقتل 150 تلميذة.
وقال أحد المصادر، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، إن المسؤولين عن وضع حزم الأهداف استخدموا على ما يبدو معلومات مخابرات قديمة. وأكد المصدر الثاني أيضا أن معلومات مخابرات قديمة استخدمت على ما يبدو.
ومن جهة أخرى، وجّه أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون رسالةً إلى وزير الحرب بيت هيغسيث يطلبون فيها توضيحاتٍ بشأن الغارة الجوية التي استهدفت مدرسة ميناب للبنات، والضحايا المدنيين في إيران. ووقّع جميع أعضاء الكتلة البالغ عددهم 47 عضواً على الرسالة، باستثناء عضو واحد وهو السيناتور الديمقراطي جون فيترمان.
وسبق أن طالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي عن الحزب الجمهوري البيت الأبيض بتقديم توضيحات حول الضربة على مدرسة للبنات في مدينة ميناب بجنوب إيران.
وأكدت تحقيقات صحيفة نيويورك تايمز أن الضربة على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في ميناب (جنوب إيران) كانت من قوات أمريكية، ضمن هجماتها على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري. وذكرت الصحيفة أن الصاروخ ضرب المدرسة مباشرة أثناء الدوام، مما أودى بحياة 175 طفلة، معظمهن طالبات بين 7-12 عاما، وليس إسرائيل كما اعتقد البعض سابقا، معتبرة أن هذه واحدة
وقال البنتاغون، ردا على طلب للتعليق، إن "الحادث قيد التحقيق