اتفاق فلسطيني أردني لحل أزمة معبر الكرامة عبر 3 مسارات
أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية الفلسطينية، محمد التميمي، اليوم الثلاثاء، وجود جهود وتنسيق مستمر مع الجانب الأردني لتسهيل حركة عبور المسافرين عبر معبر الكرامة وجسر الملك حسين، وذلك في ظل الأزمة المتفاقمة التي تشهدها المعابر خلال فترة الذروة الموسمية الحالية.
وأوضح التميمي، في تصريحات إذاعية، أن اللقاء الأخير الذي جمع وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح بنظيره الأردني في عمان، بحث اتخاذ إجراءات عملية للتخفيف من معاناة المواطنين، مشيراً إلى أن العمل جاري عبر ثلاثة مسارات رئيسية؛ يتمثل أولها في السعي لزيادة ساعات العمل على المعبر، حيث يتوافق الجانبان الفلسطيني والأردني على أن تقليص الساعات هو السبب الرئيس خلف حالة الإرباك الحاصلة، نظراً للارتفاع الكبير في أعداد المسافرين، وتجري حالياً ضغوطات عبر الوسطاء والجهات الدولية لتمديد العمل.
وأضاف أن المسار الثاني يركز على تطوير البنية التحتية في المعابر لاستيعاب أعداد المسافرين وتوفير سبل الراحة لهم، مؤكداً البدء الفعلي في تنفيذ بعض المشاريع المشتركة، وقرب انطلاق أخرى، فيما يعنى المسار الثالث بحوكمة الإجراءات ومتابعة شكاوى المواطنين أولاً بأول، مشدداً على الموقف الأردني الحازم بعدم التهاون مع أي مخالفات قانونية أو محاولات لاستغلال المسافرين.
وفيما يتعلق بالشكاوى المرتبطة بـ "المنصة" وتباعد مواعيد الحجز التي تمتد أحياناً لشهر كامل، أوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية أن المنصة استُحدثت أساساً لتنظيم وتقنين الأعداد بما يتناسب مع القدرة الاستيعابية الحالية للمعبر؛ حيث لا تزيد القدرة اليومية عن 4000 مسافر في ظل تقليص ساعات العمل، بينما تفوق أعداد المغتربين العائدين عشرات الآلاف.
وأشار التميمي إلى أن الجانبين يناقشان حالياً ملف الحالات الإنسانية والمستعجلة لإيجاد حلول وتسهيلات فورية لها، مؤكداً أن الجانب الأردني من فتح على كافة الأفكار المطروحة على طاولة النقاش، والتي سيتم متابعتها ميدانياً في اجتماع موسع يجمع وزيري داخلية البلدين والوفود المرافقة لهما على جسر الملك حسين يوم الخميس المقبل، للاطلاع على تفاصيل العمل وتطبيق إجراءات ملموسة تُسهم في انسيابية الحركة.