ادعاءات إسرائيلية: ضابط برتبة رائد لقي مصرعه بنيران صديقة خلال هجوم بلدة تل غرب نابلس
أفادت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، الأحد، بأن تقديرات داخل جيش الاحتلال تشير إلى أن الضابط برتبة رائد يوفال عذرا لقي مصرعه بـ”نيران صديقة” خلال الأحداث التي شهدتها بلدة تل غرب نابلس، الجمعة الماضية.
وقالت الهيئة إن جيش الاحتلال يحقق في ملابسات مقتل الضابط، الذي وقع خلال الهجوم الذي شنه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على البلدة، وأسفر أيضًا عن مقتل مستوطن آخر، مشيرة إلى أن نتائج التحقيق ستُعرض على عائلتي القتيلين فور استكمالها.
وكان أربعة فلسطينيين قد استشهدوا، إلى جانب مقتل مستوطنين، خلال هجوم نفذه مستوطنون بحماية قوات الاحتلال على بلدة تل، وفق مصادر فلسطينية.
وقال رئيس مجلس قروي تل، وليد زيدان، إن نحو 20 مستوطنًا اقتحموا أطراف البلدة بحماية قوات الاحتلال، وحاولوا إحراق منازل الفلسطينيين، ما دفع الأهالي إلى التصدي لهم، قبل أن يطلق المستوطنون وجنود الاحتلال الرصاص الحي باتجاه المواطنين، ما أدى إلى استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة آخرين.
وأكد زيدان أن الرواية الإسرائيلية التي تحدثت عن تعرض المستوطنين لهجوم من سكان البلدة “كاذبة وعارية عن الصحة”.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، الجمعة، أن حصيلة الهجوم على بلدة تل بلغت أربعة شهداء وأربعة مصابين، بينهم ثلاث إصابات وُصفت بالحرجة.
وفي المقابل، زعم جيش الاحتلال أن فلسطينيين استولوا على سلاح أحد عناصر الأمن وأطلقوا النار على إسرائيليين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد”، قبل أن يفرض حصارًا على مدينة نابلس وبلدة تل.
وكان جيش الاحتلال قد أعلن لاحقًا مقتل مستوطنين اثنين في الحادثة، فيما ذكرت صحيفة “معاريف” العبرية أن أحدهما هو الرائد يوفال عذرا (27 عامًا) من مدينة هرتسليا.
وتأتي أحداث بلدة تل في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال في الضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت، وفق معطيات فلسطينية رسمية، عن استشهاد أكثر من 1182 فلسطينيًا، وإصابة الآلاف، واعتقال نحو 24 ألفًا.