ورشة شبابية ل«أشد» و«منظمة الجيل الجديد - مجد» حول تقليصات الأونروا التربوية وسبل مواجهتها خلال المخيم الشبابي السادس عشر

ضمن فعاليات المخيم الشبابي السادس عشر، عقد اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – «أشد» ومنظمة الجيل الجديد – «مجد» ورشة عمل شبابية بعنوان «تقليصات الأونروا التربوية وسبل المواجهة»، بمشاركة الشباب والطلاب الفلسطينيين المشاركين في المخيم.
وتحدث خلال الورشة الرفيق فؤاد الحسين، مسؤول منظمة الجيل الجديد – «مجد»، حيث تناول واقع العملية التعليمية في مدارس ومؤسسات الأونروا في لبنان، وانعكاسات سياسات التقليص على حق الطلبة الفلسطينيين في التعليم، وما تتركه من آثار على جودة التعليم والبيئة التربوية ومستقبل آلاف الطلاب الفلسطينيين.
واستعرض الحسين أبرز مظاهر التقليصات والإجراءات التي تمس القطاع التربوي، مؤكداً أن التعليم يشكل حقاً أساسياً من حقوق اللاجئين الفلسطينيين، وأن المساس بالخدمات التعليمية للأونروا يفاقم الأعباء الاجتماعية والاقتصادية على العائلات الفلسطينية، ويهدد مستقبل الأجيال الشابة.
وشدد على ضرورة مواجهة هذه السياسات من خلال تحرك فلسطيني موحد، وتفعيل دور الأطر الشبابية والطلابية والمجتمعية، إلى جانب تعزيز التواصل مع اللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية، وتنظيم التحركات والضغط باتجاه وقف التقليصات والحفاظ على الخدمات التعليمية وتطويرها.
كما ناقش المشاركون سبل تطوير المبادرات الشبابية والطلابية للدفاع عن التعليم، وأهمية رفع مستوى الوعي لدى الطلبة وأسرهم، وتحويل قضية التعليم إلى قضية مجتمعية ووطنية تحظى بأوسع مشاركة ودعم.
وأكدت الورشة أن مواجهة تقليصات الأونروا مسؤولية جماعية، وأن الحفاظ على التعليم والخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين يتطلب استمرار التحرك الشعبي والطلابي والشبابي، وصولاً إلى التراجع عن الإجراءات التي تنتقص من حقوق اللاجئين وخدماتهم.
وتأتي هذه الورشة ضمن البرنامج السياسي والتثقيفي للمخيم الشبابي السادس عشر، الهادف إلى تعزيز وعي الشباب الفلسطيني بقضايا شعبهم، وتنمية قدراتهم على المبادرة والمشاركة في الدفاع عن الحقوق الوطنية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين



disqus comments here