وفد الجبهة الديمقراطية يلتقي السفير الروسي ويدعو للضغط على إسرائيل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
التقى وفد قيادي من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين سفير جمهورية روسيا الاتحادية في فلسطين غوتشا بواتشيدزه، بحضور نائب السفير أرتور أنطونيان. وضم وفد الجبهة نائب الأمين العام ماجده المصري، وعضوي المكتب السياسي رمزي رباح وحلمي الأعرج، وعضو القياده المركزيه في الضفة ماهر عامر. وجرى خلال اللقاء بحث آخر التطورات الفلسطينية والإقليمية، ولا سيما الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية.
واستعرض الوفد استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والاعتداءات المتواصلة على المدنيين، ومنع إدخال المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يتطلب الوقف الكامل للأعمال العدائية، والتزام الاحتلال بوقف شامل لإطلاق النار، وتمكين اللجنة الوطنية من دخول قطاع غزة لممارسة مهامها، والسماح بإدخال المساعدات.
كما استعرض الوفد تصاعد الاستيطان والضم والتهويد في الضفة الغربية واعتداءات المستوطنين بحمايه من جيش الاحتلال يهدف فرض وقائع ميدانية تعرقل حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته.
وعرض الوفد رؤية الجبهة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، مؤكداً ضرورة استئناف الحوار الوطني الشامل، بمشاركة جميع الفصائل دون استثناء والمستقلين والمجتمع المدني، للتوافق على معالجة تداعيات الحرب، والتصدي لمخططات الضم، وإنجاز انتخابات شاملة رئاسي وتشريعي ومجلس وطني، بما يعزز الشراكة الوطنية ويقود إلى إصلاح النظام السياسي. مثمنا موقف روسيا الداعم للقضية الفلسطينية، داعياً إلى مواصلة جهودها في رعاية الحوار الفلسطيني من اجل انهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية، مقدرا دور روسيا وجهودها في المؤسسات الدولية، من اجل انهاء الحرب والابادة الجماعية ووقف اطلاق النار، والداعي لحل القضية الفلسطينية وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
بدوره أكد السفير الروسي على الموقف الثابت لروسيا في دعم القضية الفلسطينية، واستعداد روسيا لمواصلة جهودها لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الداخلية الفلسطينية، واستمرار جهودها للضغط من أجل وقف الحرب في غزه، وسعيها الدائم لتطبيق القرارات الدولية الخاصة بالقضية الفلسطينية لتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة على كامل الاراضي المحتلة حتى حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ وعاصمتها القدس .