تصعيد متبادل بين موسكو وكييف.. هجمات صاروخية وضربات تستهدف خطوط الإمداد
شهدت الحرب بين روسيا وأوكرانيا تصعيدًا جديدًا، فجر اليوم الأربعاء، مع تبادل الهجمات بين الجانبين، حيث شنت القوات الروسية ضربات صاروخية استهدفت العاصمة الأوكرانية كييف، بينما كثفت أوكرانيا هجماتها على ناقلات الوقود الروسية في بحر آزوف.
وأفادت تقارير بأن عدة انفجارات هزّت العاصمة كييف عقب إطلاق صواريخ باليستية روسية، فيما أعلن رئيس بلدية المدينة، فيتالي كليتشكو، أن إحدى الضربات أصابت مستودعات في أحد الأحياء، بينما اندلع حريق في مبنى غير سكني بحي آخر، داعيًا السكان إلى التزام الملاجئ.
وفي مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا، أسفرت ضربات صاروخية متزامنة عن أضرار طالت أكثر من 20 منزلًا، إضافة إلى تسجيل حالات صدمة نفسية بين السكان.
في المقابل، أعلنت القوات المسلحة الأوكرانية تكثيف عملياتها لاستهداف البنية اللوجستية الروسية، مؤكدة أن طائراتها المسيّرة هاجمت خلال اليومين الماضيين 12 ناقلة وقود تابعة لما يُعرف بـ”أسطول الظل” الروسي والمتجهة إلى شبه جزيرة القرم.
وذكرت أوكرانيا أن الضربات شملت ثماني سفن خاضعة للعقوبات في بحر آزوف وناقلتين إضافيتين، معتبرة أن هذه العمليات تستهدف إرباك إمدادات الوقود والذخيرة للقوات الروسية.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع مشاركة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، حيث جدد مطالبته الحلفاء بتعزيز منظومات الدفاع الجوي لبلاده، ومن المقرر أن يعقد لقاءً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث زيادة إمدادات صواريخ “باتريوت” ودفع الجهود الرامية لإنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من أربعة أعوام