ترامب يعلن إغلاق مركز كينيدي في واشنطن لعامين تمهيدًا لإعادة تجديده

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عزمه إغلاق مركز كينيدي للفنون في العاصمة واشنطن لمدة تقارب العامين، اعتبارًا من الرابع من تموز/يوليو المقبل، بهدف تنفيذ أعمال تجديد شاملة للمركز.

وقال ترامب إن قرار الإغلاق المؤقت يأتي في إطار خطة لإعادة تأهيل المركز و”الارتقاء به إلى أعلى مستويات الجمال والنجاح”، معتبرًا أن تعليق الأنشطة الفنية والترفيهية هو “الطريقة الأسرع” لتحقيق هذا الهدف.

وأوضح أن التمويل اللازم لأعمال التجديد قد تم تأمينه بالكامل، مشيرًا إلى أن المشروع سيحوّل المركز من مؤسسة “متداعية” إلى “معقل عالمي للفنون والموسيقى والترفيه”، على حد وصفه.

ويترأس ترامب مجلس أمناء المركز الذي افتتح عام 1971، والذي بات يُشار إليه رسميًا باسم “مركز ترامب كينيدي”، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والثقافية الأمريكية.

وقد واجه تغيير اسم المركز اعتراضات من عائلة الرئيس الراحل جون كينيدي، إضافة إلى انتقادات من المعارضة الديمقراطية، التي شككت في قانونية الخطوة لعدم صدور تشريع من الكونغرس يجيز ذلك.

ومنذ تولي الإدارة الجديدة للمركز، أُلغيت فعاليات وعروض فنية ذات طابع داعم لمجتمع المثليين، مقابل تنظيم مؤتمرات وفعاليات لتيارات اليمين الديني، وهو ما دفع عددًا من الفنانين إلى إلغاء مشاركاتهم المقررة احتجاجًا على التغييرات الإدارية والثقافية.

ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة تحركات أطلقها ترامب منذ عودته إلى السلطة، شملت تغييرات واسعة في معالم ثقافية ورمزية بارزة في العاصمة الأمريكية، في إطار رؤيته لإعادة تشكيل المشهد العام في واشنطن.

disqus comments here