ترامب: الوقت ينفذ أمام إيران ودون عرض أفضل لتستعد للقادم

صرح الرئيس ترامب لموقع "أكسيوس" مساء يوم الأحد، في مكالمة هاتفية بأن "الوقت ينفد" بالنسبة لإيران، وحذر من أنه إذا لم يقدم النظام الإيراني عرضًا أفضل للتوصل إلى اتفاق، "فسيتعرضون لضربة أقوى بكثير".

ويقول مسؤولون أمريكيون إن ترامب يريد اتفاقاً لإنهاء الحرب، لكن رفض إيران للعديد من مطالبه، ورفضها تقديم تنازلات ملموسة بشأن برنامجها النووي أعاد الخيار العسكري إلى طاولة المفاوضات.

ومن المتوقع، أن يعقد ترامب اجتماعاً في غرفة العمليات مع كبار مسؤولي الأمن القومي يوم الثلاثاء لمناقشة خيارات العمل العسكري، حسبما قال مسؤولان أمريكيان.
وفي وقت سابق، أجرى ترامب اتصالًا هاتفيًا مع رئيس وزراء  دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وذلك قبل ساعات من انعقاد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، الذي سيبحث التطورات المتعلقة بإيران ولبنان وقطاع غزة.

وقال نائب رئيس البرلمان الإيراني، حاجي بابائي، لوكالة الأنباء الإيرانية “فارس” إن مضيق مضيق هرمز أكثر أهمية لإيران من القنبلة النووية. وأضاف مهددًا: “إذا هاجم العدو نفطنا، فلن تتمكن أي دولة في العالم من الوصول إلى نفط المنطقة لفترة طويلة”.

هجوم بطائرة مسيّرة في الإمارات

تجلت حالة التوتر في المنطقة اليوم في هجوم وقع في الخليج. فقد أعلنت وزارة الدفاع في الإمارات العربية المتحدة أن طائرة مسيّرة أصابت مولدًا كهربائيًا خارج محطة طاقة نووية في الدولة.

وأوضحت الوزارة أن قواتها تعاملت مع ثلاث طائرات مسيّرة أُطلقت من الحدود الغربية للبلاد، وأن التحقيقات جارية لتحديد مصدر الهجوم. وفي أعقاب ذلك، أجرى وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان اتصالًا مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدًا أن للإمارات الحق الكامل في الرد على ما وصفه بـ”الهجمات الإرهابية”.

تنسيق أميركي إسرائيلي لاحتمال استئناف الهجمات

وكان مصدران في الشرق الأوسط قد أبلغا صحيفة نيويورك تايمز أمس بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان بشكل مكثف لاحتمال استئناف الهجمات على إيران بالفعل الأسبوع المقبل. وبحسب التقرير، فإن هذه هي أوسع استعدادات منذ بدء وقف إطلاق النار.

وفي البنتاغون، تجري الاستعدادات لاحتمال إعادة إطلاق عملية “الغضب الملحمي” (Epic Rage)، التي جُمّدت بعد إعلان ترامب وقف إطلاق النار الشهر الماضي، وربما تحت اسم جديد.

وقال مسؤولون في إدارة ترامب إن أحد الخيارات المطروحة يتمثل في توسيع القصف ليشمل أهدافًا عسكرية وبنى تحتية داخل إيران. أما الخيار الآخر فيتضمن إدخال قوات برية بهدف إخراج اليورانيوم المخصب من المنشأة النووية في أصفهان.

وأوضح المسؤولون أن هذه المهمة ستتطلب آلاف الجنود الأميركيين، وقد تؤدي إلى مواجهات مباشرة مع القوات الإيرانية وتنطوي على خطر وقوع خسائر بشرية كبيرة. ووفقًا للمصادر، تم إرسال مئات من عناصر القوات الخاصة إلى الشرق الأوسط منذ شهر مارس تحسبًا لاحتمال اختيار ترامب هذا الخيار.

إيران تقترب من السلاح النووي

في الأسبوع الماضي، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن إيران “قريبة بشكل مخيف” من امتلاك سلاح نووي.

وأضاف خلال شهادته أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميركي أن إيران لا تبعد سوى أسابيع قليلة عن تخصيب اليورانيوم إلى المستوى المطلوب لإنتاج سلاح نووي.

وقال: “لا تزال هناك مرحلة لتحويل المادة إلى سلاح بعد ذلك، لكنهم قريبون جدًا من بناء سلاح نووي”. وختم بالقول: “لكي يكون العالم آمنًا، يجب أن نضع حدًا لبرنامجهم النووي”

disqus comments here