تل ابيب : حماس تستعد لحرب جديدة ولا تبدي أي استعداد للتخلي عن الحكم
كشفت قناة كان الإسرائيلية بأن أجهزة الاستخبارات نقلت تحذيرا إلى رئيس الأركان إيال زامير، يفيد بأن الجناح العسكري لحركة حماس يعيد تنظيم صفوفه ويستعد لاحتمال تجدد القتال، ما يستدعي، بحسب التقدير، مواصلة العمليات العسكرية. وتأتي هذه التحذيرات في وقت لا تزال فيه الغارات وعمليات الاغتيال تتواصل بشكل شبه يومي في قطاع غزة.
ووفقا لمسؤولين إسرائيليين، تواصل حماس تعزيز قدراتها العسكرية عبر تصنيع مئات العبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع، وتجنيد مقاتلين جدد، إلى جانب إعادة تأهيل الأنفاق ومحاولات تهريب طائرات مسيّرة ومعدات اتصالات إلى قطاع غزة.
وأضاف المسؤولون أن التقديرات الاستخباراتية تشير إلى أن الحركة لا تزال تفرض سيطرتها الميدانية في القطاع، ولا تبدي أي استعداد للتخلي عن حكم غزة.
وبحسب القناة العبرية فإن موقف الجيش الإسرائيلي، الذي تم إبلاغه للأمريكيين، هو ضرورة استئناف القتال، لكن واشنطن تعارض ذلك وترغب في البقاء على الوضع الذي أوجده الاتفاق.
هذا في الوقت الذي تسعى فيه إلى مواصلة تحقيق رؤية الرئيس ترامب ومجلس السلام.
وبحسب زعم قناة كان فان وفدا رفيع المستوى من حركة حماس برئاسة موسى أبو مرزوق التقى في موسكو في العاشر من يونيو/حزيران بمسؤولين حكوميين روس كبار.
ونقلت القناة عن مصدر فلسطيني مطلع على تفاصيل الاجتماع قوله ان المناقشات الرئيسية دارت حول المادة الثامنة من خارطة الطريق، التي تتناول إخلاء وتخزين الأسلحة في قطاع غزة، أي المادة المتعلقة بنزع سلاح حماس.
وبحسب المصدر، فقد أبدت حماس موافقتها المبدئية على المادة، لكنها اشترطت ذلك بتعديلات صارمة.
اولها، سيكون التنفيذ على أرض الواقع مسؤولية "لجنة إدارة غزة الوطنية" وحدها.
ثانيا، لن تعمل قوة الاستقرار الدولية إلا بالتنسيق المباشر مع الفصائل.
ثالثا، ضمانات مطلقة بعدم تسليم أي أسلحة إلى إسرائيل أو إلى أي طرف خارجي.