تفاصيل اتفاقية إطار وقف الحرب بين أمريكا وإيران: 3 مراحل
أفادت وكالة "رويترز" يوم الأحد، نقلاً عن مصادر، بأن الإطار المقترح لإنهاء حرب إيران، يتضمن ثلاث مراحل، وهي إنهاء الحرب رسمياً، وحل أزمة مضيق هرمز، وإطلاق نافذة تفاوض مدتها 30 يوماً للتوصل إلى اتفاق أوسع، مع إمكانية تمديدها.
وقالت أحد المصادر الباكستانية للوكالة، إنه في حال وافقت الولايات المتحدة على مذكرة التفاهم، فقد تُستأنف محادثات إضافية بعد انتهاء عطلة عيد الأضحى يوم الجمعة.
التزامات من إيران
بدوره، نقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله إن الاتفاق الذي تقترب أمريكا وإيران من توقيعه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، يتم خلالها إعادة فتح مضيق هرمز، وستتمكن إيران من بيع النفط بحرية، وستجرى مفاوضات بشأن كبح البرنامج النووي الإيراني.
ورأى المسؤول أن من شأن هذه الصفقة تجنب تصعيد الحرب وتخفيف الضغط على إمدادات النفط العالمية، لافتاً إلى أنه "مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت ستؤدي إلى اتفاق سلام دائم يلبي أيضاً مطالب الرئيس ترامب النووية".
وقال التقرير إن مسودة الاتفاق تتضمن أيضا التزامات من إيران بعدم السعي أبدا إلى حيازة أسلحة نووية والتفاوض بشأن تعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم وإزالة مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأبلغ مصدران "أكسيوس" أن إيران قدمت للولايات المتحدة، عبر الوسطاء، تعهدات شفوية بشأن نطاق التنازلات التي هي على استعداد لتقديمها بشأن تعليق التخصيب والتخلي عن المواد النووية.
وذكر تقرير أكسيوس أن الولايات المتحدة ستوافق أيضا على التفاوض بشأن رفع العقوبات وإلغاء تجميد الأموال الإيرانية خلال فترة الستين يوما.
ولفت الموقع إلى تلميح ترامب والوسطاء إلى إمكانية الإعلان عن الاتفاق النهائي رسمياً مع إيران يوم الأحد، على الرغم من أنه لم يتم الانتهاء منه وقد ينهار.
حرية الملاحة
من جهتها، نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية عن مسؤولين أمريكيين بعض تفاصيل الاتفاق النووي المرتقب بين واشنطن وطهران، وسط تأكيدات بإرجاء القضايا النووية المعقدة إلى وقت لاحق.
وأوضحت المصادر، أن الاتفاق سيوقف القتال على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان. لافتين إلى أن الاتفاق يركز على فتح مضيق هرمز، بما في ذلك رفع الحصار البحري الأمريكي عن إيران والسماح بالتجارة الحرة دون فرض أي رسوم من جانب إيران.
وأشار المسؤولون إلى أن القضايا النووية المعقدة ستناقَش خلال فترة تتراوح بين 30 و60 يومًا، كما أن الاتفاق سيُفرِج عن أصول إيرانية مجمدة في الخارج بقيمة 25 مليار دولار.
وكانت وكالة "فارس" الإيرانية للأنباء قد نفت ما أشار إليه ترامب من أن الاتفاق ينص، ضمن بنود أخرى، على عودة الوضع في مضيق "هرمز" إلى ما قبل الحرب، مؤكدة أن حركة الملاحة في المضيق ستظل حكراً على إيران فقط، وفق قولها.
محمد باقر قاليباف رؤى مختلفة
وقال إسماعيل بقائي متحدث الخارجية الإيرانية، لوسائل إعلام محلية: "سواء ناقشنا في مراحل لاحقة خلال 30 أو 60 يومًا المقبلة، المسائل النووية أو غيرها من القضايا التي قد يتم الاتفاق عليها، فهذا شأن آخر".
وأضاف بقائي: "في هذه المرحلة، ينصب تركيزنا بالكامل على إنهاء الحرب. مواقف الجانبين تتقارب. وقد نتمكن من التوصل إلى حل مقبول للطرفين"، على حد قوله.
في المقابل، ترافقت مؤشرات التقدم تلك مع تهديدات أطلقها محمد باقر قاليباف كبير المفاوضين الإيرانيين ورئيس البرلمان، إذ صرّح بأن الجيش الإيراني قد أعيد بناؤه خلال فترة وقف إطلاق النار.