روسيا: تداعيات اقتصادية عالمية لمغامرة أمريكا وإسرائيل في إيران
أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الاثنين، أن التداعيات الاقتصادية للمغامرة الأمريكية والإسرائيلية في إيران أصابت دول العالم بشكل متزايد، متجاوزةً منطقة النزاع.
وأصدرت الوزارة بيانا، تعليقاً على الأزمة المتفاقمة في الشرق الأوسط، جاء فيه: "التداعيات الاقتصادية للمغامرة، التي أطلقتها واشنطن وتل أبيب تشعر بها دول العالم بشكل متزايد، متجاوزةً منطقة النزاع، بل أصبحت على نطاق عالمي".
ومن جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الاثنين، بأن إيران تدافع عن نفسها وترد على العدوان بشن ضربات على البنية التحتية العسكرية للدول التي هاجمتها، وذلك في إشارة إلى الضربات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران.
وقال لافروف، إن من خططوا للهجوم على إيران واعتقدوا أنهم سيخضعونها خلال ساعات أو يوم واحد، باتوا يدركون الآن أنهم كانوا واهمين.
وقال خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الكيني: "إذا كانوا قد حسبوا أنهم سيحققون هدف إخضاع هذه الدولة بالكامل في غضون ساعات أو يوم واحد، فمن المرجح أنهم يدركون الآن مدى خطأهم ووهمهم في هذا التقدير".
ولفت إلى أن موسكو لا تصدر التوقعات حول العواقب التي قد تترتب على الأزمة في الشرق الأوسط في حال استمرار التصعيد وعدم وقف العمليات العسكرية.
كما حذر لافروف من أن استمرار هذا المسار قد يقود إلى تداعيات لا يمكن التنبؤ بها، مؤكدا أن المسؤولية تقع على عاتق جميع الأطراف المعنية لضبط النفس والعودة إلى الحوار، تجنبا لتداعيات قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من المنطقة,
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 شباط/فبراير شنّ ضربات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط