قمة مصرية أردنية في القاهرة لتعزيز التعاون الثنائي وبحث خفض التصعيد الإقليمي
استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يوم الأحد، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، عاهل المملكة الأردنية الهاشمية.
ويعقد الرئيس السيسي والعاهل الأردنى، جلسة مباحثات رسمية تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، إضافةً إلى مناقشة آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وملك الأردن عبد الله الثاني، اليوم الأحد، ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، وتعزيز دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود.
وأشار المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير محمد الشناوي، إلى أن جلسة المباحثات التي عقدت بين الرئيس المصري وملك الأردن، والتي عقدت في قصر الإتحادية، تناولت التطورات في قطاع غزة وسرعة البدء في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار بالقطاع.
وتابع أن الرئيس المصري وملك الأردن جددا التأكيد على موقف مصر والاردن الراسخ الرافض لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، وتناولا مستجدات الأوضاع في الضفة الغربية، وجددا رفضهما لكافة الانتهاكات والممارسات التعسفية ضد الشعب الفلسطيني.
كما شدد الزعيمان، على أن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، على خطوط الرابع من حزيران/ يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، يعد السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط
وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن مراسم الاستقبال بقصر الاتحادية تضمنت قيام حرس الشرف بأداء التحية، وعزف الموسيقى للسلام الوطني للبلدين، والتقاط صورة تذكارية، أعقبها لقاء ثنائي بين الزعيمين، ثم جلسة مباحثات موسعة بمشاركة وفدي البلدين، تلتها مأدبة غداء أقامها السيد الرئيس تكريماً لجلالة ملك الأردن والوفد المرافق.
وأشار المتحدث الرسمي إلى أن اللقاء تطرق أيضاً لمستجدات الأوضاع في عدد من دول المنطقة، حيث تم التشديد على أهمية خفض التصعيد والتوتر الإقليمي، وتعزيز العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار في المنطقة، وضرورة تسوية الأزمات عبر الوسائل السلمية، واحترام سيادة الدول ووحدتها وسلامة أراضيها وصون مقدرات شعوبها.
في هذا السياق، أكد الزعيمان على ضرورة مواصلة التشاور السياسي بين مصر والأردن حول مختلف الملفات، وتكثيف التنسيق المشترك، بما يساهم في دعم السلم والاستقرار الإقليميين