قاليباف في رسالة مسجلة: العدو دبر انقلاب لتدمير النظام لكنه فشل
طهران: وجه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي تولى رئاسة الوفد المفاوض في جولة المحادثات الأولى بين طهران وواشنطن بباكستان، رسالة إلى الشعب الإيراني، كاشفا "هزائم العدو الست".
وأكد قاليباف يوم الأربعاء، أن "العدو" حاول تفعيل الانفصاليين غربي إيران لكنه فشل.
وقال قاليباف في كلمة مسجلة للشعب الإيراني، إنه"منذ اليوم الأول، سعى العدو إلى تدمير النظام في غضون ثلاثة أيام باغتيال قائد الثورة والقادة العسكريين، لكنه فشل، ثم انتقلوا إلى تدمير منظومة الهجوم في البلاد، ولكن مع مرور الوقت، لاحظوا استمرار دوي صواريخنا وطائراتنا المسيّرة".
وأضاف: "ثم انتقلوا إلى محاولة غزو إيران على غرار الفنزويليين، وفشلوا مرة أخرى، ثم انتقلوا إلى تفعيل الانفصاليين من غرب البلاد، الذين هُزموا بفضل جهود القوات العسكرية والاستخباراتية".
وبين أنه “بعد أشهر من التخطيط ومهاجمة قواعد الأمن في البلاد خلال الحرب، ودبّر انقلاباً في آخر ليلة اربعاء من السنة الايرانية (مناسبة شعبية)، لكن الشعب الإيراني وجه له صفعة قوية بوحدته. وحاول العدو إدخال قواته إلى البلاد وجرّب ذلك في أصفهان، لكنه تحول إلى فضيحة طبس الثانية".
وأشار إلى أنه “لهذا الانتصار على العدو بنيةٌ اجتماعيةٌ وسياسيةٌ متينة، ولولاها لما تحقق أي نجاح، ألا وهي الحضور الشعبي المتماسك والفعّال. لكن العدو دخل مرحلةً جديدةً، ويريد الآن ممارسة ضغوطٍ اقتصاديةٍ وزرعَ انقسامٍ داخليٍّ من خلال الحصار البحريّ وتأجيج الأجواء الإعلامية لإضعافنا من الداخل أو حتى إسقاطنا”.
وأكد أن “حل مواجهة مؤامرة العدو الجديدة يكمن في شيءٍ واحدٍ فقط: الحفاظ على التماسك. منذ البداية وحتى اليوم، كان الحفاظ على التماسك هو ذريعة جميع مؤامرات العدو، واليوم، في ظل مخطط العدو الجديد، تزداد أهميته، وكل عمل تفريقي يتماشى تمامًا مع خطة العدو الجديدة”.
وتابع: "بصفتي أحد المتواجدين في قلب الحدث، أود أن أطمئن الشعب الإيراني، فنحن، كمسؤولين، جميعنا تابعون لقائد البلاد، وهو وليّ أمرنا ونائب إمام العصر، صلى الله عليه وسلم، وخير الدنيا والآخرة يكمن في اتباع أوامره".