نتنياهو يوقع على انضمامه عضوا في مجلس السلام بغزة
واشنطن:وقّع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء يوم الأربعاء، على انضمامه لما يُسمّى بـ"مجلس السلام"، وذلك خلال لقائه وزيارجية الأميركيّ، ماركو روبيو، قبيل اجتماعه بالرئيس دونالد ترامب.
وقال مكتب نتنياهو في بيان، إنّ "رئيس الحكومة، اجتمع في بيت بلير بواشنطن مع وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو".
وأضاف أنه "قبل لقائه بالرئيس ترامب في البيت الأبيض، وقّع رئيس الحكومة، نتنياهو، بحضور وزير الخارجية روبيو، على انضمامه إلى ’مجلس السلام الأعلى’".
ونشر مكتب رئيس وزراء الاحتلال مساء الأربعاء وثيقة الانضمام الرسمية للمجلس، والمفاجأة أنها مؤرخة في 19 يناير رغم التوقيع الفعلي اليوم.
وفي 15 كانون الثاني/ يناير الماضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأسيس "مجلس السلام"، وهو جزء من خطة طرحها لقطاع غزة، حيث اعتمده مجلس الأمن الدولي في قراره رقم 2803 الصادر في تشرين الثاني/ نوفمبر 2025.
ومع أن "مجلس السلام" ظهر على أنقاض حرب الإبادة الإسرائيلية لقطاع غزة بدعم أميركي، إلا أن ميثاقه لا يذكر القطاع الفلسطيني، حيث يعيش نحو 2.4 مليون نسمة، بينهم 1.5 مليون نازح، أوضاعا كارثية.
ويصف الميثاق المجلس بأنه "منظمة دولية دائمة لتعزيز السلام والحكم الرشيد في مناطق النزاع"، مع صلاحيات واسعة لترامب مدى الحياة، بينها سلطة النقض (الفيتو) وتعيين الأعضاء، ما دفع مراقبين لاعتباره مناورة لتجاوز الأمم المتحدة.
وضمنا ينتقد المجلس، في ميثاقه، الأمم المتحدة إذ يشدد على الحاجة إلى "هيئة دولية أكثر مرونة وفعالية لبناء السلام"، وأن "السلام الدائم يتطلب الشجاعة للتخلي عن المؤسسات التي فشلت مرارا".
و"اللجنة الوطنية لإدارة غزة" هي هيئة غير سياسية مسؤولة عن إدارة شؤون الخدمة المدنية اليومية في القطاع، وتتألف من 11 شخصية فلسطينية، إضافة إلى رئيسها عليشعث. وبدأت اللجنة منتصف كانون الثاني/ يناير الماضي أعمالها من العاصمة المصرية القاهرة، فيما لم تبدأ بعد من قطاع غزة.
وهذه اللجنة واحدة من أربعة هياكل تتضمنها المرحلة الانتقالية بغزة، إضافة إلى "مجلس السلام"، و"مجلس غزة التنفيذي"، و"قوة الاستقرار الدولية"، بحسب خطة ترامب بشأن القطاع.
وتعاني غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، تداعيات كارثية جراء حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على القطاع بدعم أميركي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 واستمرت عامين.
وقتلت إسرائيل في الإبادة أكثر من 72 ألف فلسطيني وأصابت ما يزيد عن 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء، ودمرت 90% من البنية التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.