نادي الأسير: 90 شهيداً داخل سجون الاحتلال منذ بدء حرب الإبادة
قال نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين إن عدد شهداء الحركة الأسيرة، ممن أعلنت المؤسسات المختصة عن هوياتهم منذ بدء حرب الإبادة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ارتفع إلى 90 شهيداً، وذلك عقب الإعلان عن استشهاد الأسير عماد سرحان من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 داخل سجون الاحتلال.
وأوضح نادي الأسير أن من بين الشهداء 52 معتقلاً من قطاع غزة، في ظل استمرار إخفاء مصير العديد من معتقلي القطاع، ورفض الاحتلال الكشف عن أوضاعهم أو ظروف احتجازهم.
وأكدت المؤسسات المختصة أن المعطيات المتوفرة تشير إلى أن الأسرى الشهداء ارتقوا نتيجة منظومة متكاملة من الجرائم والانتهاكات داخل سجون الاحتلال، شملت التعذيب الممنهج، والتجويع، والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، إلى جانب التنكيل والإذلال والحرمان من أبسط الحقوق الإنسانية.
وأشار نادي الأسير إلى أن استمرار جريمة الإخفاء القسري بحق معتقلي غزة يحول دون معرفة مصير أعداد من المعتقلين، فيما تفيد شهادات ومعطيات متراكمة بتعرض عشرات المعتقلين لعمليات إعدام ميدانية خارج إطار القانون.
وأضاف أن الجثامين والرفات التي أعادها الاحتلال بعد وقف إطلاق النار شكلت دليلًا إضافيًا على حجم الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين، وما تعرضوا له من انتهاكات جسيمة خلال فترة احتجازهم.
وشدد نادي الأسير وهيئة شؤون الأسرى على أن المرحلة الحالية هي الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية، ليرتفع عدد شهدائها منذ عام 1967، ممن عُرفت هوياتهم، إلى 327 شهيداً.
كما ارتفع عدد الأسرى الشهداء المحتجزة جثامينهم والمعلومة هوياتهم إلى 98 شهيداً، من بينهم 87 شهيدًا ارتقوا بعد بدء حرب الإبادة، في وقت تتواصل فيه المطالبات بالكشف عن مصير جميع الأسرى والمعتقلين، ولا سيما معتقلي قطاع غزة.