مسؤولة استخبارات أمريكية تعتزم الاستقالة من منصبين
واشنطن: تعتزم أماريلليس فوكس كينيدي، زوجة نجل روبرت كينيدي جونيور، الاستقالة من منصبين بارزين داخل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وسط تقارير تربط قرارها جزئيًا بمعارضتها للحرب الأمريكية ضد إيران.
وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن أماريلليس فوكس كينيدي ستغادر منصبها كنائبة لمديرة الاستخبارات الوطنية تولسي غابارد، إضافة إلى منصبها كمديرة مساعدة في مكتب الإدارة والميزانية، على أن تدخل الاستقالة حيز التنفيذ يوم الجمعة، وفقًا لمصادر مطلعة.
وبحسب الصحيفة، فإن أحد أسباب الاستقالة يعود إلى عدم موافقتها على سياسة ترامب العسكرية تجاه إيران، رغم أن كينيدي لم تشر بشكل مباشر إلى الحرب في رسالة إلكترونية بعثتها لزملائها في الثامن من مايو، أعلنت فيها نيتها العودة إلى القطاع الخاص.
وقالت في رسالتها إن "الأمومة هي أعظم هبة من الله"، مضيفة أنها بعد عامين من العمل في الحملة الانتخابية وعام داخل الإدارة، بات عليها التركيز على احتياجات عائلتها، كما أشادت بأداء إدارة ترامب.
وتُعد أماريلليس فوكس كينيدي ضابطة سابقة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، حيث عملت لمدة ثماني سنوات، ومن المقرر أن تواصل دورها الثالث داخل الإدارة كعضو في المجلس الاستشاري للاستخبارات التابع للرئيس الأمريكي.
من جهتها، أصدرت تولسي غابارد بيانًا شكرت فيه كينيدي على "قيادتها وخدمتها المتميزة"، مشيدة بدورها في تنسيق عمل وكالات الاستخبارات مع أهداف الإدارة الأمريكية.