بسبب التصعيد العسكري مع إيران: شركة الطيران "ويز" تلغي جميع رحلاتها لإسرائيل
تشير توقعات إثر مداولات لتقييم الوضع أجرتها وزارة المواصلات الإسرائيلية يوم الإثنين، في أعقاب التصعيد العسكري بين إسرائيل وإيران، أن الأمور تتجه نحو تقليص كبير في عدد المسافرين والعاملين الذين بإمكانهم التواجد في الوقت نفسه في مطار اللد، وألا يتجاوز عددهم 2500 شخص، ما يعني تقليص عدد الرحلات الجوية وعدد المسافرين فيها.
ويهدف هذا الإجراء إلى تقليص عدد المتواجدين في المطار أثناء إنذارات حول إطلاق صواريخ على إسرائيل، وتسريع إخلائهم إلى أماكن آمنة.
وفي غضون ذلك، هبطت طائرة تابعة لشركة الطيران "ويز" كانت في طريقها من وارسو إلى تل أبيب صباح اليوم، في لارنكا، بسبب الوضع الأمني في إسرائيل وإطلاق صواريخ من إيران، وأعلنت الشركة أنها تعلق جميع رحلاتها الجوية إلى إسرائيل اليوم وغدا.
وجاء في بيان للشركة أن "استئناف الرحلات الجوية إلى إسرائيل، في المرحلة الحالية، سيكون في 10 حزيران/يونيو، ووفقا للوضع. وسلامة وأمن المسافرين والطاقم لا يزال على رأس سلم أولويات الشركة، التي تواصل متابعة الوضع الآخذ بالتطور وذلك بالتنسيق مع السلطات ذات العلاقة".
وأعلنت شركة الطيران النمساوية، أمس ، إلغاء رحلاتها الجوية إلى إسرائيل ومنها، وذلك بعد أيام قليلة من استئناف العمل في خط تل أبيب.
كذلك أعلنت شرطة الطيران الإسرائيلية "إل عال"، اليوم، عن تسهيلات للمسافرين الذين بحوزتهم تذاكر طيران للسفر من إسرائيل وذلك حتى يوم 13 حزيران/يونيو، وبحيث بإمكان هؤلاء المسافرين الاختيار بين استخدام مستقبلي للتذكرة أو تغيير موعد السفر من دون رسوم إضافية إلى الغاية نفسها حتى تاريخ 13 حزيران/يونيو وبدون تغيير في سعر التذكرة، ووفقا لعدد المقاعد المتاح في الطائرة، بينما تغيير موعد السفر إلى تاريخ متأخر أكثر قد يخضع لفارق السعر في حال ارتفاعه.
وأعلنت شركة "طيران حيفا" أيضا، صباح اليوم، عن تسهيلات للمسافرين، وقالت إن الرحلات الجوية ستجري كالمعتاد، لكن المسافرين الذين سيطلبون إلغاء سفرهم المخطط لليوم بإمكانهم الحصول على رصيد من أجل استخدامه في رحلات مستقبلية للشركة، ويكون ساريا لسنتين من موعد الإلغاء.
وأضافت الشركة أنه سيكون بالإمكان إلغاء حجز الرحلات الجوية قبل أربع ساعات بدلا من 24 ساعة بموجب سياسة الشركة، وذلك حتى يوم غد.