استطلاعات عبرية: تحالف "معا" يزيح الليكود ووحدة القوائم العربية تعزز مكانتها
تل أبيب: أظهرت استطلاعات جديدة للرأي العام الإسرائيلي يوم الإثنين، أن اتحاد نفتالي بينيت، ويائير لابيد، لم يحدث الفارق الكبير مع حزب الليكود الذي يقوده رئيس حكومة دولة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، فيما تعزز مكانة قائمة "يشار" لرئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت.
بحسب استطلاعات رأي نُشرت نتائجها في هيئة البث العبرية العامة ("كان 11")، والقناتان 12 و13 مساء يوم الإثنين؛ إذ أظهر استطلاع هيئة البث تقدُّم الليكود على تحالف بينيت ولبيد، فيما أظهر استطلاع القناة 12 تقدّمهما بفارق مقعد واحد فقط، بينما تعادَل الحزبان في استطلاع القناة 13.
وأتت هذه الاستطلاعات، غداة اتّحاد بينيت، ورئيس المعارضة وحزب "ييش عتيد"، لبيد، بحزب واحد، الأحد، لخوض الانتخابات المقبلة معا، في تحالف يرأسه الأول.
وجاءت نتائج استطلاع القناة 13 على النحو الآتي:
الليكود: 26 مقعدا.
"بِياحد" (تحالف بينيت ولابيد): 26 مقعدا.
"يَشار": 12 مقعدا.
"عوتسما يهوديت" – بن غفير: 10 مقاعد.
"شاس": 10 مقاعد.
"الديمقراطيون" (تحالف العمل وميرتس): 8 مقاعد.
"يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
"يسرائيل بيتينو": 6 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
"الصهيونية الدينية": 4 مقاعد.
وجاءت نتائج استطلاع القناة 12 على النحو الآتي:
"بياحد": 26 مقعدا.
الليكود: 25 مقعدا.
"يشار": 15 مقعدا.
"الديمقراطيون": 10 مقاعد.
"شاس": 9 مقاعد.
"يسرائيل بيتينو": 9 مقاعد.
"عوتسما يهوديت": 9 مقاعد.
"يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
وجاءت نتائج استطلاع "كان 11" على النحو الآتي:
الليكود: 27 مقعدا.
"بياحد": 24 مقعدا.
"يشار": 15 مقعدا.
"الديمقراطيون": 11 مقعدا.
"عوتسما يهوديت": 9 مقاعد.
"شاس": 9 مقاعد.
"يسرائيل بيتينو": 8 مقاعد.
"يهدوت هتوراه": 7 مقاعد.
تحالف الجبهة والعربية للتغيير: 5 مقاعد.
القائمة الموحدة: 5 مقاعد.
وفي حال اتحدت الأحزاب العربية في قائمة مشتركة، فستحصل هذه القائمة على 13 مقعدًا، وفقًا لاستطلاع "كان 11"، بينما يحتفظ حزب الليكود بـ27 مقعدًا، ويخسر حزب "معا" مقعدًا واحدًا، وكذلك "الديمقراطيون".
ماذا لو انضمّ آيزنكوت؟
وطرح استطلاع القناة 13 سيناريو انضمام آيزنكوت إلى التحالف بين بينيت ولابيد، وفي هذه الحالة، يفوز التحالف الذي يجمع ثلاثتهم بـ38 مقعدًا.
علما بأن هذا الرقم لم يتغير مقارنةً بترشُّح آيزنكوت منفردًا، لكن الليكود سيضعف بمقعدين في هذه الحالة، لينخفض إلى 24 مقعدًا.
وتتغير خريطة الكتل في هذا السيناريو، إذ تكسب المعارضة مقعدًا على حساب الائتلاف الحكومي، ليرتفع عدد مقاعدها إلى 54 مقعدًا مقابل 56، من دون أن يؤثر هذا التغيير على الأحزاب العربية.
وعند النظر إلى ميزان القوى بين مؤيدي نتنياهو ومعارضيه، نجد أن الكتلة المعارِضة تحصل على 64 مقعدًا، مقابل 56 لكتلة مؤيديه.
كما تناول استطلاع القناة 12 سيناريو مماثلا، وهو انضمام آيزنكوت إلى حزب "معا"، ليرتفع عدد مقاعد التحالف في هذه الحالة إلى 41 مقعدًا، فيما يبقى الليكود محتفظا بـ25 مقعدًا.
ولم تتأثر الأحزاب الأخرى بهذا السيناريو، وحافظت على قوتها. كما لم تتغير خريطة الكتل، فالمعارضة لديها 60 مقعدًا، والائتلاف 50 مقعدًا، والأحزاب العربية 10 مقاعد.
كما سأل استطلاع القناة 12 ناخبي المعارضة، عمّا إذا كانوا يؤيدون انضمام آيزنكوت إلى حزب "معًا"، ليجيب 65% من المستطلعة آراؤهم بتأييد ذلك، بينما عارض 14% هذه الخطوة، وأفاد 21% بأنهم لا يعلمون.
وفي استطلاع "كان 11"، سُئل المشاركون عمّا إذا كان ينبغي على بينيت ولبيد أن يجريا اتحادا يضمّ آيزنكوت، للتباين الآراء بشأن ذلك، إذ أيّد 37% الفكرة، بينما لم يُبدِ 32% رأيًا واضحًا، ورأى 31% أنه لا ينبغي اتخاذ خطوة كهذه.
العدوان على لبنان والحرب على إيران
ووفقًا لنتائج استطلاع القناة 13، يعتقد 70% من الإسرائيليين، أن الحكومة لا تبذل ما يكفي "لحماية سكان الشمال"، فيما رأى 22% فقط أنها تفعل ما يكفي، بينما أجاب 8% بـ"لا أعلم".
وفيما يتعلق بالعدوان على لبنان، ومواجهة حزب الله، تتباين آراء الإسرائيليين، إذ يعتقد أقل من نصفهم، وبنحو 44%، أن إسرائيل تنتصر في الحرب، بينما يعتقد 30% أن حزب الله هو المنتصر.
أما فيما يتعلق بالحرب ضد إيران، يرى 46% من المستطلَعة آراؤهم أن الولايات المتحدة وإسرائيل تنتصران، مقابل 24% يعتقدون العكس.
الأمن الشخصي وصحّة نتنياهو
وتتزايد الانتقادات في مجال الأمن الشخصي، إذ أكّد 76% من المستطلَعة آراؤهم أن الحكومة لا تبذل جهودًا كافية لمواجهة موجة الجريمة والعنف، مقابل 12% فقط أعربوا عن رضاهم.
وحصل أداء الشرطة على تقييم منخفض للغاية، بمتوسط 3.73 نقطة من 10.
وبالإضافة إلى ذلك، فحص الاستطلاع ثقة الإسرائيليين في التقارير المتعلقة بصحة رئيس الحكومة، بعد التكتُّم على خبر مرضه، والعلاجات التي خضع لها، ليظهر أن 45% منهم يعتقدون أن حالة نتنياهو طبيعية حاليًا، بينما لا يعتقد 37% ذلك.
الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة
وسُئل المشاركون في استطلاع القناة 12 عن الشخص الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة.
وفي مقارنة بين نتنياهو وبينيت، حصل الأول على تأييد 41% مقابل 37% لبينيت.
وفي مقارنة بين نتنياهو وآيزنكوت، حصل الأول على 42% من الأصوات، بينما حصل آيزنكوت على 36%.
وفي مقارنة بين نتنياهو ورئيس حزب "يسرائيل بيتينو"، أفيغدور ليبرمان، حصل رئيس الحكومة الحالي على 41% من الأصوات، بينما حصل ليبرمان على 23% فقط.