«أشد» يختتم مخيمه الصيفي السادس عشر في عين زحلتا في الشوف اللبناني بحفل ختامي شبابي وسهرة نار وطنية

اختتم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – «أشد» فعاليات المخيم الشبابي السادس عشر في منطقة عين زحلتا – الشوف، تحت شعار «جيل بعد جيل… يد تصنع المستقبل، وأخرى ترفع راية العودة»، بحضور وفد من قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان على رأسه الرفيق يوسف احمد مسؤول الجبهة في لبنان الى جانب عدد كن اعضاء القيادة وعدد من ممثلي المنظمات الشبابية اللبنانية والفلسطينية، وبمشاركة واسعة من الشباب والطلاب الفلسطينيين من مختلف المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان.
افتتحت الحفل الرفيقة فاطمة عمار، عضو قيادة «أشد» في لبنان، حيث استُعرضت أبرز محطات المخيم وفعالياته السياسية والثقافية والشبابية والكشفية، وما تضمنه من لقاءات وورش تثقيفية وتدريبية وأنشطة هدفت إلى تعزيز الوعي الوطني وتنمية قدرات المشاركين.
وألقى الرفيق عجاج أبو رافع، مسؤول منظمة الشباب التقدمي الاشتراكي، كلمة المنظمات الشبابية اللبنانية أكد فيها أهمية العلاقات التاريخية التي تجمع الحركة الشبابية الفلسطينية واللبنانية لاسميا أشد ومنظمة الشباب التقدمي، مشيراً إلى أن هذه العلاقات تشكل رصيداً نضالياً وإنسانياً مهماً ينبغي البناء عليه وتطويره.
وأكد أبو رافع ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين الشباب الفلسطيني واللبناني، وتوسيع مساحات العمل المشترك حول القضايا الوطنية والاجتماعية والديمقراطية، بما يساهم في ترسيخ قيم التضامن والشراكة بين الشباب، ويعزز دورهم في مواجهة التحديات التي تواجه مجتمعاتهم وقضاياهم.
بدوره تحدث الرفيق محمد حسين، مسؤول اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – «أشد» في لبنان، مشيرا الى أن المخيم الشبابي يشكل مساحة أساسية لبناء جيل فلسطيني واعٍ بقضيته الوطنية، ومتمسك بحقوقه الوطنية والاجتماعية، وقادر على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في مختلف ميادين العمل الوطني والشبابي والمجتمعي.
وشدد حسين على أن الاستثمار في الشباب الفلسطيني هو استثمار في مستقبل القضية الفلسطينية، داعياً إلى مواصلة العمل على تطوير قدرات الشباب الفكرية والتنظيمية والثقافية، وتعزيز حضورهم ودورهم في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها حق العودة، مؤكداً أن الشباب سيبقون في مقدمة الصفوف في مواجهة محاولات تهميش القضية الفلسطينية وضرب الهوية الوطنية للأجيال الجديدة.
وعقب انتهاء الحفل الختامي، انتقل المشاركون إلى سهرة النار، التي شكلت محطة ختامية مميزة للمخيم، وتخللها عدد من الأنشطة والفقرات الوطنية والتراثية والكشفية، والأناشيد والهتافات الفلسطينية، إلى جانب فقرات شبابية متنوعة، وسط أجواء من الحماس والتفاعل والروح الجماعية.
واختتم المخيم وسط أجواء من الفرح والاعتزاز، بعدما شكل على مدار أيامه مساحة للتعلم والتثقيف والتدريب والحياة الجماعية، ليعود المشاركون إلى مخيماتهم وتجمعاتهم حاملين معهم تجربة جديدة، وإرادة متجددة لمواصلة العمل الشبابي والوطني.
جيل بعد جيل… يد تصنع المستقبل، وأخرى ترفع راية العودة
 
 
 
 
 
disqus comments here