أشد ومنظمة الجيل الجديد - مجد تكرّمان طلاب الشهادات الرسمية في مخيم الرشيدية جنوب لبنان وتؤكدان أن التعليم حق وركيزة للصمود
Sat 01 August 2026
نظّم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد ومنظمة الجيل الجديد – مجد، برعاية معاهد الآفاق، مهرجاناً تكريمياً لطلاب الشهادات الرسمية في مخيم الرشيدية جنوب لبنان، بحضور حشد من الفعاليات التربوية والاجتماعية والأهالي والطلاب.
افتتحت الحفل عريفة المهرجان الرفيقة رغد الحسين، عضو قيادة مجد في الرشيدية، حيث رحبت بالحضور، ودعت إلى الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الش-هداء، مع النشيدين اللبناني والفلسطيني.
وألقى الأستاذ حسن نصرالله، مدير معهد الآفاق في صور، كلمة راعي الحفل، هنأ فيها الطلاب الناجحين، مؤكداً أن الاستثمار في التعليم هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الشباب الفلسطيني، ومشدداً على أهمية دعم الطلاب ومواكبتهم في مسيرتهم العلمية.
بدوره، ألقى الرفيق هشام أبو هيبة، عضو قيادة اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني – أشد في لبنان، كلمة الاتحاد، فهنأ الطلاب وذويهم على هذا الإنجاز، مؤكداً أن نجاحهم يمثل انتصاراً للإرادة والصمود في مواجهة الظروف الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون في لبنان.
وتوقف أبو هيبة عند الواقع التعليمي الذي يعيشه أبناء الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية، وما يتعرض له القطاع التعليمي من استهداف ممنهج، كما تناول التحديات التي تواجه التعليم في مدارس الأونروا في لبنان، مطالباً الوكالة بتحمل مسؤولياتها كاملة، ورفض سياسات دمج الصفوف والمدارس، والعمل على تحسين البيئة التعليمية، وتوسيع برامج المنح الجامعية، ومؤكداً أن إنشاء جامعة فلسطينية مجانية في لبنان يبقى الحل الاستراتيجي لضمان حق الطلاب في التعليم.
كما دعت الكلمة الجهات الفلسطينية المعنية إلى إعادة النظر في شروط المنح والمساعدات الجامعية، بما ينسجم مع الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون.
وألقت الطالبة رغد هجاج كلمة الطلاب المتفوقين، معبرةً عن شكرها للقائمين على هذا التكريم، ومؤكدة أن النجاح هو ثمرة الإصرار والدعم الذي وفرته العائلات والمعلمون، وأن الطلاب سيواصلون مسيرتهم العلمية لخدمة شعبهم وقضيتهم.
واختُتم المهرجان بتوزيع شهادات التقدير والهدايا على الطلاب الناجحين، في أجواء احتفالية عبّرت عن الاعتزاز بإنجازاتهم، وسط تأكيد من أشد ومجد على مواصلة دعم الطلاب والدفاع عن حقهم في التعليم، باعتباره أحد أهم مقومات الصمود الوطني وبناء المستقبل.





























