المقررة الأممية ألبانيز: الفلسطينيون بحاجة عاجلة إلى قوة حماية دولية

جنيف: دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، إلى نشر قوة حماية دولية بشكل عاجل في قطاع غزة والضفة الغربية، مؤكدة ضرورة العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وقالت ألبانيز، إن الانتهاكات بحق الفلسطينيين لا تزال مستمرة في غزة والضفة الغربية، مشيرة إلى استمرار استهداف مصادر المياه وفرض قيود على حركة السكان ووصولهم إلى الخدمات الأساسية.

وأضافت أن جنودًا إسرائيليين ومستوطنين يواصلون، وفق تصريحاتها، قطع أنابيب المياه في عدد من المناطق بالضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار الحصار المفروض على بلدة قصرة جنوب نابلس، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل جزءًا من نمط متواصل من الانتهاكات التي تنعكس بشكل مباشر على حياة الفلسطينيين.

وفي قطاع غزة، وصفت المقررة الأممية الوضع بأنه لا يزال يشهد "تدميرًا شاملًا"، إلى جانب استمرار سقوط الضحايا، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وبحسب ألبانيز، قتل أكثر من 1200 شخص في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، بينهم نحو 300 طفل، وهو ما اعتبرته مؤشرًا على استمرار الخسائر البشرية حتى خلال فترة التهدئة.

وأكدت أن التطورات الميدانية تعكس استمرار الأزمة الإنسانية في الأراضي الفلسطينية، في ظل الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، خاصة مصادر المياه، إلى جانب القيود المفروضة على السكان.

وتأتي تصريحات ألبانيز وسط استمرار التحذيرات الدولية بشأن الأوضاع الإنسانية في غزة والضفة الغربية، ومطالبات بتوفير الحماية للمدنيين وضمان حصولهم على احتياجاتهم الأساسية، بما يتوافق مع قواعد القانون الدولي.

كما جددت المقررة الأممية دعوتها إلى معالجة الأسباب السياسية والقانونية للأزمة، وفي مقدمتها إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، معتبرة أن توفير الحماية الدولية للسكان يمثل حاجة عاجلة في ظل استمرار التوتر والانتهاكات.

disqus comments here