«الديمقراطية» تحذر من خطط نتنياهو الإقليمية وخطرها الداهم على المصالح العربية
■ حذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من مشاريع نتنياهو الإقليمية، وخطرها الداهم على المصالح العربية، خاصة في فلسطين ولبنان وسوريا.
وقالت الجبهة الديمقراطية: إن نتنياهو، مستغلاً شراكته في الحرب على الجمهورية الإسلامية في إيران إلى جانب الولايات المتحدة، لم يعد يخفي أن سياسته في المنطقة، باتت تقوم على «القوة»، وأن «القوة» (أي الحروب والأعمال العدائية) هي التي سوف تحقق أحلام إسرائيل التوسعية في المنطقة، وهو ما عاد وأكده نتنياهو حين قال: أنا رئيس الحكومة الإسرائيلي الوحيد الذي وسّع مساحة إسرائيل في سوريا من «جبل الشيخ إلى اليرموك»، وفي لبنان، على مدى «عشرة كيلو مترات في الجنوب اللبناني»، وفي قطاع غزة، حيث تعمل قواته على «تحويل الخط الأصفر إلى حدود رسمية مع القطاع»، وفي الضفة الغربية، حيث جرافة الإستيطان والضم تعمل يومياً بكل طاقتها، غير عابئة بردود الفعل والمواقف الدولية الشاجبة.
وأكدت الجبهة الديمقراطية أن نتنياهو لا يخفي نواياه في استغلال نتائج الحرب على إيران، وما أحدثته من اضطراب في المنطقة، وخلط للأوراق، لتحقيق مشروعه الإستعماري التوسعي، في بناء «دولة العدوان الكبرى»، القوة المتسلطة على دول المنطقة وشعوبها، معتداً بقوة جيشه وتحالفه الإستراتيجي مع الولايات المتحدة، في لحظة سياسية فارقة، وفرتها له الرئاسة الأميركية الحالية.
وأوضحت الجبهة الديمقراطية أن مشاريع نتنياهو تعني على الصعيد اللبناني، إغراق البلد العربي الشقيق في أتون حرب دامية ومدمرة، خاصة إذا ما نفذ نتنياهو تهديداً بهدم القرى اللبنانية المحاذية للحدود، وأقام بدلاً منها مستوطنات يهودية ومواقع عسكرية.
أما في سوريا؛ فقالت الجبهة الديمقراطية: يبقى نتنياهو عازماً على إشغال الدولة السورية في المشاكل والقضايا الحدودية، لقطع الطريق على إعادة بناء سوريا، مدركاً في قرارة نفسه حقيقة الموقع الإقليمي الذي يمكن أن تلعبه الدولة العربية ذات الموقع الإستراتيجي في المنطقة.
أما في فلسطين؛ فالحرب مفتوحة على مصراعيها، وهو يخوض ضد شعبنا حربه الصفرية، مستهدفاً تقويض المشروع الوطني ونسف أسسه، وتشتيت الشعب الفلسطيني بالأشكال المختلفة، لتبقى إسرائيل هي العنوان الوحيد بين النهر والبحر.
وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى أن كل هذه التطورات تملي على الحالة الفلسطينية وقفة تعبوية إستراتيجية، لتعيد قراءة الأوضاع بلغة جديدة، تستخلص منها ما يتوجب إستخلاصه على المستوى المؤسساتي والبرنامجي والتنفيذي.
كما يملي على العرب جميعاً، إعادة قراءة المشهد الإقليمي بعد حرب إيران، وحروب نتنياهو الإقليمية، من موقع المصلحة القومية العربية، تعمل ما يقتضيه ذلك من تجاوز لبعض الخطوط التي ما زالت تعيق قيام منظومة عربية أمنية فاعلة، تدعمها منظومة إقتصادية بأبعادها الإقليمية والدولية■
الإعلام المركزي