الدفاع الروسية: ضربات ليلية للصناعة العسكرية وقطاع الوقود والموانئ في أوكرانيا
موسكو: أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان يوم الأحد، بأن القوات المسلحة الروسية استهدفت مرافق البنى التحتية للطاقة والنقل الداعمة للقوات الأوكرانية.
وجاء في البيان: "صباح يوم الأحد، تم شن ضربة باستخدام أسلحة دقيقة أرضية وجوية وطائرات مسيرة بعيدة المدى، استهدفت منشآت صناعية عسكرية في كييف، ومصفاة نفط في كريمينشوك، بمقاطعة بولتافا، ومصنعًا للمعادن في كريفي ريه، بمقاطعة دنيبروبتروفسك".
وأضاف: "في كييف، استهدفت المنشأة الصناعية "فاير بوينت"، التي تنتج مكونات ورؤوسًا حربية ومعززات وقود صلب لصواريخ "فلامنغو كروز" أرضية الإطلاق".
وتابع: "في كييف، تضررت المنشآت التالية: مؤسسة "كييف-111" الصناعية، التي تنتج مكونات الطائرات الهجومية بدون طيار، وطائرات "خروش" الاعتراضية بدون طيار، وطائرات "غاربيا" المضادة للطائرات بدون طيار".
وأكد: "علاوة على ذلك، تعرضت سفينة شحن جافة تحمل معدات عسكرية للقوات المسلحة الأوكرانية، صباح اليوم، لهجوم بطائرات مسيرة في ميناء أوديسا".
وأكد بيان وزارة الدفاع الروسية، أنه "خلال الليلة الماضية، من الساعة 8:00 مساءً بتوقيت موسكو يوم 15 أغسطس/آب إلى الساعة 8:00 صباحًا بتوقيت موسكو يوم 16، اعترضت قوات الدفاع الجوي ودمرت 822 طائرة مسيرة أوكرانية ثابتة الجناحين فوق مناطق بيلغورود، وبريانسك، وفلاديمير، وفولغوغراد، وفورونيج، وكالوغا، وكورسك، وليبيتسك، ونيجني نوفغورود، وأوريول، وروستوف، وريازان، وتامبوف، وتولا، ومنطقة موسكو، وإقليم كراسنودار، وجمهورية القرم، وفوق مياه بحر آزوف والبحر الأسود".
وأضاف البيان: "في مدينة كريمنتشوك بمنطقة بولتافا، استهدفت أكبر منشأة لتكرير النفط، وهي مصفاة كريمنتشوك النفطية، التي تنتج الوقود ومواد التشحيم للقوات المسلحة الأوكرانية".
وأشار البيان إلى أن خزانات المصفاة المتبقية لا تزال تستخدم لنقل الوقود ومواد التشحيم الواردة من الخارج.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية، مرارًا، أنها تستهدف البنى التحتية المستخدمة لصالح القوات المسلحة الأوكرانية، للحد من القدرات العسكرية والاقتصادية لقوات نظام كييف. ولتحقيق ذلك، تستخدم القوات الروسية طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة دقيقة بعيدة المدى قادرة على تدمير أي هدف في كييف، وفي جميع أنحاء أوكرانيا.
وتهدف العملية العسكرية الروسية الخاصة، التي بدأت في 24 فبراير/ شباط 2022، إلى حماية سكان دونباس، الذين تعرضوا للاضطهاد والإبادة من قبل نظام كييف لسنوات.
ودمرت القوات الروسية خلال العملية الكثير من المعدات التي راهن الغرب عليها، على رأسها دبابات "ليوبارد 2" الألمانية، والكثير من المدرعات الأمريكية والبريطانية، بالإضافة إلى دبابات وآليات كثيرة قدمتها دول في حلف "الناتو"، والتي كان مصيرها التدمير على وقع الضربات الروسية.