ترامب: يحذر من سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس..ويرغب في اتفاق مع إيران

واشنطن: حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن "تبدأ حياة الجحيم في الولايات المتحدة" بعد ترشح الديمقراطيين لمناصب في الكونغرس، بسبب "تعاطفهم مع الأيديولوجية الاشتراكية"، وفق تعبيره.

وقال ترامب في خطاب لأنصاره في لاس فيغاس: "في نهاية العام، لن يكون هناك سوى الموت والفقر والحياة في الجحيم والقذارة والجريمة والدمار والعار"، بحسب قوله.

ووفقا لترامب، فإن المرشحين الديمقراطيين الذين يقدمون وعودا مماثلة لأفكار الاشتراكية "هم أكبر تهديد للولايات المتحدة".

وأشار ترامب إلى أن "وعود الإسكان المجاني والإيجار ستتحول إلى الاستيلاء على الممتلكات الخاصة لصالح الدولة"، وفق تقديره.

وتابع، مخاطبا الأمريكيين: "سوف تفقدون منازلكم وشققكم، الشيوعيون سيأخذونها منا 100%"، وفق تعبيره.

ويذكر أن الكونغرس الجديد سيؤدي اليمين الدستورية في الولايات المتحدة في يناير 2027، بعد انتخابات التجديد النصفي، التي تجري في نوفمبر المقبل.

الاتفاق مع إيران

وأكد ترامب أن الولايات المتحدة تواصل مفاوضاتها مع إيران وتأمل في التوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه يفضل الخيار الدبلوماسي على مواصلة القتال.

وقال ترامب خلال كلمة ألقاها أمام أنصاره في ضواحي مدينة لاس فيغاس بولاية نيفادا: "أفضّل التوصل إلى صفقة لأنني لا أريد قتل الناس.. نتحدث مع الإيرانيين ونُجري حوارا، وهم يحترموننا"، مضيفا: "دعونا نرى ما الذي سيحدث".

وبحسب الرئيس الأمريكي فإن إيران طلبت منه إجراء هذه المحادثات، قائلا": "كنا نستعد لشن أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية، لكن الإيرانيين طلبوا مني إجراء المحادثات".

وشدد ترامب مجددا على أن "إيران لا يمكن أن تمتلك سلاحا نوويا".

وتأتي تصريحات ترامب بعد يوم من إعلانه عن مفاوضات "جارية" مع طهران قد تفضي إلى اتفاق "وشيك" لإعادة فتح مضيق هرمز ونزع السلاح النووي الإيراني، غير أن إيران أكدت أنها لا تجري أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، وأن محادثاتها تنحصر مع سلطنة عُمان حصرا لوضع آلية لممر عبور آمن في المضيق.

وأشارت طهران إلى أنها تلقت "رسائل من الولايات المتحدة تفيد باستعدادها للعودة إلى التزاماتها" بموجب مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الجانبين في يونيو الماضي، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة تلك الالتزامات.

واعتبرت وكالة "نور نيوز" التابعة لمجلس الأمن القومي الإيراني، أن التصريحات الأمريكية والغربية الأخيرة بشأن قرب إعادة فتح مضيق هرمز تتجاهل الفارق بين المباحثات الفنية الجارية بين إيران وسلطنة عُمان حول إدارة حركة الملاحة، وبين الملفات السياسية والأمنية الأوسع التي ترى طهران أنها السبب الحقيقي للأزمة في المضيق.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها، أن بعض المسؤولين في البيت الأبيض ووسائل الإعلام الغربية يحاولون تصوير المفاوضات الإيرانية – العُمانية على أنها خطوة مباشرة نحو إعادة فتح المضيق، في حين أن هذه المحادثات تقتصر على الجوانب الفنية المتعلقة بآليات عبور السفن وسلامة الملاحة وتنظيم حركة المرور البحري.

disqus comments here