صرخة طلابية فلسطينية رفضا لإغلاق المدارس وتقليص دورات معهد سبلين "أشد" ومنظمة الجيل الجديد "مجد" ينظمان يوم غضب طلابي شعبي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان

شهدت مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان أمس الجمعة تحركات مطلبية في إطار "يوم الغضب الطلابي" بدعوة من اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني "أشد" ومنظمة الجيل الجديد "مجد"، رفضاً لقرارات وإجراءات الأونروا الأخيرة التي تطال قطاع التعليم، وفي مقدمتها إغلاق مدارس البيرة ورفح ودمج صفوف مدرسية وتقليص الدورات التعليمية والمهنية في مركز سبلين.
وشملت التحركات وقفات طلابية وشعبية وتسليم مذكرات في مخيمات برج البراجنة، مار الياس، البص، الرشيدية، البرج الشمالي، عين الحلوة، ونهر البارد، بمشاركة واسعة من الاطر الطلابية والنقابية واللجان الشعبية والطلاب والشباب وأولياء الأمور.
وألقيت كلمات باسم "أشد" و"مجد" أكدت أن التحركات جاءت احتجاجاً على قرار إغلاق مدرستي رفح في طرابلس والبيرة في برج البراجنة، وشطب عدد من دورات سبلين، وعدم ترميم مدارس عين الحلوة المتضررة، بالإضافة إلى إهمال موضوع مدرسة فلسطين وبناء ثانوية في البرج الشمالي.
وشددت الكلمات على أن التعليم للاجئين الفلسطينيين هو حق أساسي تعهدت الأونروا بتأمينه، وليس بنداً قابلاً للتقليص أو الخضوع لسياسات التقشف. وحذرت من تداعيات الاكتظاظ ودمج الصفوف على جودة التعليم ومستقبل آلاف الطلبة.
وطالب "أشد" و"مجد" بإعلان خطة طوارئ تعليمية عاجلة وشاملة، ووقف أي إجراءات تؤدي لإغلاق المدارس أو تقليص الاستيعاب، والحفاظ على برامج سبلين وتطويرها، ومعالجة الاكتظاظ وتحسين البيئة التعليمية، وإشراك اتحادات الطلبة واللجان الشعبية في القرارات المتعلقة بالتعليم.
كما وجهت دعوة للمجتمع الدولي والدول المانحة لتحمل مسؤولياتها وتأمين تمويل مستدام للأونروا بما يمكنها من القيام بولايتها كاملة، مؤكدتين أن الدفاع عن التعليم يتطلب موقفاً وطنياً موحداً.
وختم البيان بالتأكيد أن "يوم الغضب" هو بداية لسلسلة تحركات تصعيدية دفاعاً عن حق الطلبة الفلسطينيين في تعليم كريم وعادل، وأن مستقبل الطلاب لن يكون ضحية للأزمة المالية للأونروا.







disqus comments here