#مخيم_اليرموك «أشد» ينظم جلسة حوارية بعنوان «سنة جديدة... لا تبدأها كما انتهت».
Sun 06 September 2026
نظمت المنظمة الجامعية التابعة لاتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني «أشد» في مخيم اليرموك، يوم السبت، جلسة حوارية بعنوان «سنة جديدة... لا تبدأها كما انتهت»، بحضور الرفيقة رهف الأطرش، نائب أمين المنظمة الجامعية في سوريا، وبمشاركة عدد من الطلبة الجامعيين من أبناء المخيم.
وتحدثت الرفيقة رهف الأطرش خلال الجلسة حول كيفية استقبال العام الجامعي الجديد باستعداد ووعي وتنظيم، مؤكدة أهمية أن تكون بداية العام فرصة لمراجعة التجربة السابقة، والتعلم من الأخطاء، وإعادة ترتيب الأولويات ووضع أهداف واضحة تساعد الطالب على تحقيق تطوره الأكاديمي والشخصي.
وتناولت الجلسة أهمية مراجعة العام الجامعي السابق، والتعرف إلى نقاط القوة والأخطاء والعادات التي أثرت على أداء الطالب، بهدف الاستفادة من التجارب السابقة وتجنب تكرارها، إلى جانب أهمية وضع أهداف واضحة وقابلة للتحقيق بدلاً من الاكتفاء بالطموحات العامة.
كما تطرقت الرفيقة رهف إلى موضوع إدارة الوقت وترتيب الأولويات، والتوازن بين الدراسة والحياة الاجتماعية والعائلية والأنشطة المختلفة، إضافة إلى أثر الاستخدام المفرط للهواتف ووسائل التواصل الاجتماعي على التركيز والتحصيل الدراسي، مؤكدة ضرورة تنظيم استخدام التكنولوجيا بما يخدم الطالب ولا يستنزف وقته.
وأكدت أن الحياة الجامعية لا تقتصر على المحاضرات والامتحانات والحصول على العلامات، وإنما تشكل مساحة مهمة لبناء الشخصية، وتطوير مهارات التواصل والحوار والعمل الجماعي، والمشاركة في الأنشطة واكتشاف المواهب والقدرات.
كما تناولت أهمية الالتزام بالعادات اليومية في تحقيق الأهداف، وعدم انتظار الحماس للبدء أو الاستمرار، إلى جانب تعزيز الثقة بالنفس وعدم مقارنة الطالب لمسيرته بغيره، والإيمان بأن كل عام جامعي يمثل فرصة جديدة للتعلم والتطور.
وشهدت الجلسة تفاعلاً واسعاً من الطلبة، من خلال النقاش وطرح التجارب والأفكار، حيث شارك الحضور في تحديد ثلاثة أمور: شيء يرغبون في تركه خلفهم مع نهاية العام الماضي، وشيء يريدون البدء به في العام الجديد، وهدف يسعون إلى تحقيقه قبل نهاية العام الجامعي.
وتأتي هذه الجلسة ضمن أنشطة المنظمة الجامعية في «أشد»، الهادفة إلى دعم الطلبة الجامعيين، وتعزيز مهاراتهم الشخصية والأكاديمية، وخلق مساحات للحوار والتفاعل حول القضايا التي تلامس حياتهم الجامعية وتطلعاتهم المستقبلية.










المكتب الإعلامي
أشد/ سوريا